الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

119

معجم المحاسن والمساوئ

إذا جنّهم الليل حوّلت أبصارهم في قلوبهم ، ومثّلت عقوبتي بين أعينهم ، يخاطبوني عن المشاهدة ويكلّموني عن الحضور . يا بن عمران هب لي من قلبك الخشوع ومن بدنك الخضوع ومن عينيك الدموع وادعني فإنّك تجدني قريبا مجيبا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1124 . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 329 . 2 - أمالي الصدوق ص 279 : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رحمه اللّه قال : حدّثنا عمى محمّد بن أبي القاسم قال : حدّثنا محمّد بن عليّ القرشي ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه جلّ جلاله أوحى إلى الدنيا أن اتعبي من خدمك واخدمي من رفضك ، وإن العبد إذا تخلّى بسيّده في جوف الليل المظلم وناجاه أثبت اللّه النور في قلبه ، فإذا قال : يا ربّ يا ربّ ، ناداه الجليل جلّ جلاله : لبّيك عبدي سلني أعطك ، وتوكّل عليّ أكفك . ثمّ يقول جلّ جلاله لملائكته : يا ملائكتي انظروا إلى عبدي فقد تخلّى بي في جوف الليل المظلم ، والباطلون لاهون والغافلون نيام ، اشهّدوا انّي قد غفرت له » . 3 - مشكاة الأنوار ص 257 : نقلا عن المحاسن مثله ، وفيه نقلا منه عن الصادق عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى أوحى إلى نبيّ من أنبياء بني إسرائيل إن أحببت أن تلقاني غدا في حظيرة القدس فكن في الدنيا وحيدا غريبا مهموما محزونا مستوحشا من الناس ، بمنزلة الطير الّذي يطير في الأرض القفار ويأكل من رؤس الأشجار ويشرب من ماء العيون ، فإذا كان الليل آوى وحده ولم يأو مع الطيور ، استأنس بربّه واستوحش من الطيور » . 4 - دعائم الإسلام ج 1 ص 210 : عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنّه قال : « ينادي منادحين يمضي ثلث الليل :